السيد تقي الطباطبائي القمي

4

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

الموضوع وجاء بما بليق بشأنه فإنه قدس سره كان خريط هذا الفن واستاده . فما أقول في حق من ملأت تأليفاته مكاتب الأمصار والمدن وتخرج من حوزة درسه جماعة كثيرة من الفضلاء والعلماء على اختلاف درجاتهم في الفقه والأصول والتفسير والكلام وغيرها فينبغي أن يقال : ان الدهر عقيم أن يأتي بمثله وان أردت كثير الاطلاع على ترجمته وماله من علو الشأن ورفعته فانظر ما كتبه في ترجمة نفسه في كتابه القيم « معجم رجال الحديث » فلهفي عليه رحمه اللّه وقد ارتحل في اليوم الثامن من شهر صفر المظفر في سنة 1413 . فهنيئا لك يا سيدي الأستاذ عشت سعيدا ومت سعيدا ووصلت إلى المدارج العالية في العلوم الاسلامية وتصديت لمنصب الفتيا وكنت مرجعا عاما في الأحكام الشرعية للشيعة في جميع أنحاء العالم ودفنت في قرب ضريح أبي الأئمة وامام الأمة خليفة الرسول وزوج البتول الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام فالسلام عليك يوم ولدت ويوم ارتحلت ويوم تبعث حيا . تقي الطباطبائي القمي